في ظلام عام 3015، حيث تجمدت العواطف وذبلت ألوان الحياة، يُفتح الفصل على مشهد مدينة رمادية شاهقة تتشابك فيها ناطحات السحاب كأصابع معدنية باردة تخترق سماء داكنة. **(صورة: منظر علوي للمدينة)**. نرى "كاي"، الصبي ذو النظرة الحزينة، يمشي بين الجموع المنظمة، كأنه شبح تائه في مدينة أشباح. وجوههم جامدة، خالية من أي تعبير، يرددون شعارات الكفاءة والإنتاجية التي غسلت أدمغتهم بها حكومة المستقبل. **(صورة: كاي يمشي بين الجموع)**. ينتقل المشهد إلى الفصل الدراسي، حيث يجلس كاي صامتًا كالبقية، يستمع إلى المحاضرة الآلية عن "إلغاء الهدر العاطفي". **(صورة: كاي في الفصل)**. لكن في داخله، تتأجج نار صغيرة من التساؤل والتمرد. يراقب العالم من حوله بعيون متسائلة، ويتذكر حكايات جده عن الماضي، عن زمن كانت فيه الضحكات والدموع جزءًا طبيعيًا من الحياة. **(صورة: فلاش باك لكاي مع جده)**. في طريق عودته إلى المنزل، يصادف كاي كتابًا قديمًا ملقىً في زقاق مظلم. **(صورة: كاي يجد الكتاب)**. يفتحه ليكتشف قصائد مليئة بالحب والشوق والألم، مشاعر لم يسمع بها من قبل. كلمات الكتاب كأنها نسمة هواء منعشة في عالمه الخانق، توقظ فيه شوقًا غامضًا لحياة مختلفة. **(صورة: كاي يقرأ الكتاب)**. تشتد الرقابة عليه من قبل "المراقبين"، وهم رجال آليون مهمتهم التأكد من خلو المجتمع من أي مظاهر عاطفية. **(صورة: المراقبون يراقبون كاي)**. يشعر كاي بالاختناق، إلا أن الكتاب الذي وجده يصبح مصدر إلهام له، ويدفعه للبحث عن آخرين يشعرون مثله، آخرين يتوقون إلى استعادة ألوان الحياة المفقودة. ينتهي الفصل بنظرة تحدٍ في عيني كاي، حيث يتخذ قرارًا بمواجهة هذا العالم الجاف، واستعادة المشاعر المسلوبة. **(صورة: نظرة تحدٍ في عيني كاي)**.